الصفحة الرئيسية

البريد الالكتروني

روابط

منتديات

برلمانات خليجية مؤسسات خليجية صحافة خليجية
 

ملاحظات سريعة حول: الإنتفاضة المغيّبة
(انتفاضة عام 1400 للهجرة في المنطقة الشرقية)

د.حمزة الحسن

 في كل أمة وجماعة هناك محطات سياسية تتوقف عندها في تاريخها، تستذكرها وتحييها كجزء من تاريخها وهويتها، وتستخدمها كأداة رافعة لتحسين واقع أتباعها ومستقبلهم. والشيعة في المملكة مرّت بهم انعطافات قليلة لم تُستذكر، أو لم تُثمّر ويتمّ التوقّف عندها، ودراستها، وترميزها، وجعلها من صميم ثقافة جمهورها. لكن انتفاضة محرم 1400هـ، كانت ولاتزال ـ من وجهة نظري ـ أهم حدث تاريخي مرّ بشيعة المملكة في العصر الحديث. أولاً، كونه حدثاً كبيراً صنعوه بأنفسهم، ودفعوا فيه الكثير من دماء ابنائهم، ولم يفرض عليهم فرضاً مثل «احتلال منطقتهم على يد الملك عبدالعزيز عام 1913م/ 1331هـ»؛ وثانياً، لأن تبعات الحدث كبيرة للغاية أسست لمرحلتين تاريخيتين لا يمكن لأي باحث في تاريخ الشيعة في المملكة إلا وأن يشير اليهما، وهي مرحلة ما قبل الإنتفاضة ومرحلة ما بعدها. الذين ولدوا من المواطنين الشيعة بعد الإنتفاضة، أو كانوا صغاراً غير مدركين أثناء قيامها، قد لا يكونوا قادرين على معرفة الفرق بين المرحلتين، كونهم لم يعيشوا الأولى، ولم يدركوا ما تغيّر بعد الحدث حيث دخلنا عهداً جديداً مختلفاً عما مضى. والإختلاف بين المرحلتين ليس في جزئية واحدة: وإنما هو اختلاف في الرؤى الفكرية وفي المواقف السياسة وفي حركة الجمهور وفي تطلعاته وفي أوضاعه الإقتصادية وغيرها. وبالتالي لا يمكن معرفة قيمة الإنتفاضة وآثارها إلا من خلال مقارنة واضحة بين المرحلتين. (التفاصيل)

 

في ذكرى
إنتفاضة 1400هـ

د. فؤاد إبراهيم

قبل ثورة نوفمبر 1979 كان الوضع الاجتماعي والتنظيمي لـ «حركة الرساليين الطلائع» قويا ومستقرا، ويتمتع بقاعدة شعبية عريضة، وكذلك أنصار أشدّاء بين الشيعة، ولذا نجح في التغلب على الصعوبات التي واجهته من قبل التيار المحافظ، الذي كان يعارض أي نوع من المواجهة السياسية من قبل الشيعة.

 وبما أن الأحزاب السياسية محظورة بصورة رسمية في البلاد [1] ، فإن المطالب السياسية يمكن أن تظهر بين القطاعات غير المعنية مباشرة بالسياسة. وهذا ما يعبر عنه الكاتب ديفيد ايستون بقوله «المطالب تردم الهوة الفاصلة بين القطاعات  السياسية وغير السياسية في الحياة» [2] . فكانت تعقد النشاطات السياسية في المساجد والحسينيات، وهي مؤسسات غير سياسية، ولكنها منابر لتحشيد الجمهور في أوقات معينة ولأسباب محددة. وهذه المؤسسات غير خاضعة لسيطرة الدولة، كونها تموّل تقليدياً من قبل الشيعة، ما يجعل التحكم فيها صعباً. (التفاصيل)

 

متروك الفالح - وزارة الداخلية و أجهزتها الأمنية ) المباحث ) تهدد حياتي

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان عاجل

 من متروك الفالح
إلى كافة المنظمات الحقوقية في العالم

وزارة الداخلية و أجهزتها الأمنية ( المباحث ( تهدد حياتي

لازالت عناصر في وزارة الداخلية السعودية و أجهزتها الأمنية ) المباحث ) تواصل القمع و إرهاب المواطنين، وخاصة من الإصلاحيين، من دعاة و دعوة الدستور والمؤسسات الأهلية و المجتمع المدني، و الذين يطالبون بحقوق الناس و العدالة و الشورى و الرقابة و المحاسبة على الانحرافات في السياسات الحكومية و مسئوليها الذين يسيئون استخدام السلطة و النفوذ و الصلاحيات؛
فهي تعتقل الإصلاحيين في جدة تحت ذريعة الإرهاب !  و تحاول أن تصفي سياسيا الدكتور عبد الله الحامد، بمحاكمته بتهم جنائية، على خلفية النساء المعتصمات في بريدة و التي يطالبن بحقوق أزواجهن كما كفله نظام الإجراءات الجزائية، و يطالبن بتفعيل ما ورد فيه من حقوق المعتقلين و المتهمين،  بغض النظر عن قضية الاعتقال ذاتها: فإما الإفراج لهم أو المحكمة العلنية مع توفير ضمانات المرافعات( المحامين )،  بعد مضي ستة اشهر على الاعتقال،  (التفاصيل)

 

بيان تذكيري: الإصلاحيون يجدّدون مطالبتهم بـ
لجنة أهلية لحقوق الإنسان

بسم الله الرحمن الرحيم

 بيان من )مجموعة متابعة الترخيص) لـ (اللجنة الأهلية السعودية لحقوق الإنسان)
في شهر يناير من عام 2003م، قدم عدد من المهتمين بحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية طلباً خطياً إلى معالي وزير العمل والشئون الاجتماعية، آنذاك، الدكتور علي النملة، للحصول على ترخيص رسمي لعمل (اللجنة الأهلية السعودية لحقوق الإنسان)(اللجنة).
وقد استمرت متابعة الطلب مع معاليه بعد ذلك، حتى تم إبلاغهم  بتحويل الطلب  إلى المقام السامي.
ونظراً لتأخر الرد على طلبنا، وتأخر إقرار نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية في مجلس الشورى،  فقد وقع عدد من مقدمي الطلب الأصلي (المؤسسين)  للترخيص بعمل (اللجنة الأهلية السعودية لحقوق الإنسان)، على خطاب موجه إلى وزارة الشئون الاجتماعية، يفوض فيه مجموعة من المؤسسين (مجموعة المتابعة) لمواصلة العمل للحصول على الترخيص الرسمي  بمزاولة (اللجنة) لعملها.
(التفاصيل)

 

عريضة إصلاحية للملك عبد الله تطالب بالإصلاح السياسي

في الأول من شهر رمضان مبارك، قدّم أكثر من مائة شخصية وطنية وإصلاحية عريضة الى الملك عبد الله، وهي تعتبر الثالثة خلال ستة أشهر، طالبوا فيها بالإفراج الفوري عن تسعة من دعاة الإصلاح أو محاكمتهم بصورة علنية، وأكّدوا على شرطي العدل والشورى في البيعة أو (الدستور والمجتمع المدني الإسلامي وحقوق الانسان)، وهو يعبّر عن الإتجاه الاصلاحي الديني الذي يقوده الدكتور عبد الله الحامد.
افتتحت العريضة باستعراض قضية المعتقلين التسعة، من خلال تفنيد التهم الموجّهة إليهم. وبحسب العريضة:
أولاً: مشاركة الموقوفين  في الخطابات السلمية منذ حرب الخليج الثانية تناقض اتهامهم بدعم  العنف:( التفاصيل)

 

حلال علي الامير حرام علي الشعب

 الدكتورة مضاوي الرشيد

اثارت تصريحات الامير طلال بن عبد العزيز الاخيرة موجة لغط اعلامية في الخارج بعد ان تجاهلها الاعلام السعودي الرسمي كما كان متوقعا.
دارت التصريحات هذه حول اربعة محاور مهمة. اولا معضلة الاستئثار بالسلطة من قبل حلقة صغيرة جدا من الاخوان السعوديين واقصاء المجموعة الاخري ومنها تلك التي ينتمي اليها الامير طلال.
ثانيا: تضمنت تصريحات الامير اشارة واضحة لمدي تفشي الفساد في الاسرة الحاكمة خاصة عندما تعرض الامير لفضيحة اليمامة وطالب بالتحقيق في خفاياها من قبل هيئة مستقلة.
ثالثا: انتقد الامير الحكم التعسفي الذي يمارسه النظام بحق الاصلاحيين الذين طالبوا بتغييرات جذرية تخرج البلاد من دوامة العنف والاقصاء.
(التفاصيل)

 

الوهابية: أيديولوجيا إخضاع أم أيديولوجيا حكم؟
أزمة الأيديولوجيا في المملكة العربية السعودية

 حمزة الحسن

 حين كتب الدكتور تركي الحمد مقالته: (الأيديولوجيا عبئاً) لم يشر في مقالته الى الأيديولوجيا الوهابية بصريح العبارة، فقد ذكر عدداً من الإيديولوجيات الشمولية الدينية والسياسية التي توصل الى الحكم وتتحول فيما بعد الى عبء على الدولة، التي لا يكون أمامها إلا أن تتخلص من الأيديولوجيا تلك وتنتقل الى أخرى، أو الى نظام آخر، أو تواجه مصيراً محتوماً بالإنهيار.
إن مشكلة (أيديولوجيا) الدولة، دينيّة أو سياسية أو غيرهما، لاتزال محور الجدل في المملكة، ولايزال النقاش محتدماً حول علاقة الدين بالدولة، وعلاقة الدين بالإنسجام والدمج الإجتماعيين، وموقف الدولة ـ متعددة الثقافات والمذاهب ـ من تلك الثقافات ومدى إمكانية حياديتها في هذا الشأن كما طالب عدد من المثقفين السعوديين، وبينهم الأمير طلال بن عبد العزيز، الذي دعا الى حيادية الدولة (مذهبياً). هذا النقاش المستعر حيناً والهادئ حيناً آخر، يشير بوضوح الى حيث أزمة الدولة السعودية، ككيان ووجود، والى أزمة متعلقاتها الأخرى، كوحدة الكيان، وشرعية النظام، وطرق تحصيل تلك الشرعية،
(التفاصيل)

 

 الاصلاح وجدل الداخل والخارج
ممانعة مبطّنة أم رغبة مؤجلة

د.فؤاد ابراهيم

وهبت حوادث الحادي عشر من سبتمبر المختمر السياسي في المجتمع السعودي زخماً إستثنائياً، وكان لهذا المختمر إتجاهان متنافران: الاول، راديكالي عنفي يستلهم من الروح القتالية لابن لادن وشبكة تنظيم القاعدة، والثاني، إصلاحي سلمي يستلهم من القيم الديمقراطية المشاعة عالمياً، ويضم بداخله طيفاً من القوى السياسية من تحدّرات ايديولوجية وإجتماعية متباينة. وقد بدأ الاتجاهان يعملان بصورة متزامنة في التعبير عن أهدافهما، وتجسيد وجودهما على المسرح السياسي المحلي، فبينما كانت الجماعات المسلّحة تهيء لأول موجة عمليات إنتحارية ضد المنشآت المدنية في الرياض، كانت القوى الاصلاحية تعقد جلساتها التنسيقية لتسليم أول عريضة لولي العهد السابق والملك الحالي عبد الله في يناير 2003، والتي كانت بعنوان (رؤية لحاضر الوطن ومستقبله)   (التفاصيل)

 

 النقد الذاتي شرط التغيير والبناء

د. فؤاد إبراهيم

 في ظروف الانتصار تصبح الذات عصية على الانحناء قليلاً للنظر في داخلها وفحص محتوياتها.. فهي تنغمس بصورة تامة في نشوة الانجاز الذي حققته الايديولوجيا، ويبدو في حكم المستحيل أن تكون أيديولوجيا النصر قابلة للمراجعة..
إن المراجعات التي جرت في أغلب مراحل التاريخ كانت تتم في ظروف انكسار سياسي كبير وانحسار ايديولوجي، وهذا ما يجعل مهمة المراجعة ونقد الذات بالغة الصعوبة في التجربة العراقية الراهنة، فالانجاز التاريخي الاستثنائي يعبيء الذات الشيعية الآن الى الحد الذي يشعر فيها الكائن الشيعي غير مكترث لمراجعة من أي نوع..
 وعلى أفق واسع، ومن حيث المبدأ العام فإن المؤمنين من كافة الأطياف العقدية يرفضون وضع مكونات إيمانهم وعقائدهم موضع الاستفهام والفحص، فالعقائد إنما نشأت لتكون مسلمات وأن تنتهي حال تبنيها الى مواقف تسليمية راسخة في أرواح المؤمنين.. فحقل اليقينيات يحظر الدخول اليه بنية نبشه.(التفاصيل)

 

لا شيء يثير الاهتمام

أحمد شهاب

 من الناحية العملية تتصف الساحة الكويتية بالكثير من الحيوية والنشاط، لكنها ضمن التحليل الثقافي تتسم بالجمود والتوقف، فمستوى الحراك السياسي والاجتماعي في ادنى مستوياته الانتاجية، ورغم ارتفاع حدة الضجيج السياسي الا ان غياب التأسيسات السليمة يحول دون قدرة اعضاء المجتمع على المساهمة في عملية البناء الوطني، يعود ذلك في احد التفسيرات الى «الهزال الثقافي» الذي اصاب الجسد الكويتي بصورة عامة، واعتبار أن طلب المعرفة، والبحث العلمي حالة نظرية منفصلة عن الواقع او اقرب الى الطوباوية، فغابت الافكار المؤسسة، واتخذ كثير من الاعمال شرعية البقاء والسيادة لكونها فرض الامر الواقع وليس اكثر(التفاصيل).  

 

نظرة إستشرافية على الإنتخابات البلدية
التصويت للقبيلة والمذهب والمنطقة

 د. خالد الرشيد

 فجرت الحملات الإنتخابية البلدية السعودية من جديد موضوع الهوية الوطنية، والهويات الفرعية القبلية والمذهبية والمناطقية المقابلة، وموضوع استثمارهذه الأخيرة في العملية الإنتخابية، الى حد أن البعض رأى أن (تعيين) الأعضاء حكومياً أرحم من انتخابات فئوية.

 عمّا قريب ستبدأ أولى مراحل الإنتخابات البلدية (نصف المعيّنة). وبغض النظر عن الموقف الأولي منها والذي يصل الى حد المقاطعة لها من قبل فئات اجتماعية ونخبوية كثيرة، وبغض النظر عما ستحققه من نتائج قليلة أو كثيرة من جهة تحسين الأوضاع البلدية للمواطنين، فإن هذه المقالة تحاول قراءة الحدث عن كثب، وتلمّس مسارات الناخبين والمؤثرات التي يتعرضون لها والتي ستنعكس على نوعية المرشحين الذين سينتخبونهم. نقول هذه محاولة أوّلية، وقد تكون في بعض جوانبها قراءة ناقصة لمؤشرات الإنتخاب في مناطق المملكة المختلفة، ولمستقبل يميل الى الغموض، وذلك بناء على ما توفر من معلومات.    (التفاصيل)

 

بانتظار ولادة خطاب وطني في السعودية
مصير الثقافات الخاصة

الثقافات الخاصة هي الأكثر انتشاراً في السعودية، فلكل جماعة مصادرها الثقافية الخاصة التي قد تتناقض جزئياً أو كلياً ليس مع الثقافات الاخرى بل مع أي خطاب ثقافي وطني يستهدف التسامي فوق الثقافات الخاصة. إن تضخم الخطابات الثقافية الخاصة وتغلغها الواسع داخل الجماعات يعبّر غالباً عن الاحساس بخطر ثقافي يحدق بوجوداتها ومكاسبها، وفي الوقت نفسه يعكس النزوع المتنامي لدى خطاب ثقافي معين نحو فرض نفسه على باقي الخطابات.
وعلى أية حال، فإن المناخ الثقافي المتلبِّد في السعودية ينذر دائماً بالمزيد من الاستقطاب الثقافي الحاد وقد يتسبب في انسدادات خطيرة في قنوات التعبير الثقافي الوطني. إن جاذبية أي خطاب تنبع من قدرته على الانتشار في محيطات ثقافية تشهد فوراناً متصلاً، والتصالح معها بحيث تكون مصدراً مشتركاً لأنظمة ثقافية متنوعة.
نلحظ بأن الثقافات الخاصة في المملكة شهدت ازدهاراً كبيراً مفيدة 
(التفاصيل)

إنتقال العنف لدول الجوار الخليجي
تغوّل العنف السعودي عابر الحدود

 

محمد الهويمل

 المملكة أضحت مفرخة إرهاب حقيقي، جاهز للتصدير والتدمير. في سلطنة عمان والمغرب والعراق والكويت والبحرين فضلاً عن افغانستان والشيشان وغيرهما، يقدم السلفيون السعوديون الدليل تلو الآخر، على أن المملكة ليست مصدراً لفكر العنف، بل ولمقاتليه وقياداته وتمويله أيضاً. ما يحدث سيكون له أثر كبير على علاقات المملكة بجيرانها وعلى المواطن السعودي المتهم في كل مكان.

 لا يكاد ينتهي مفعول نفي رسمي حول دور الفكر السلفي السعودي في إنتاج وتعميم العنف خارج الحدود حتى ينبري الضالعون بامتياز فيه لتقديم المزيد من الأدلة القاطعة على الرابطة الوثيقة بين هذا الفكر والظواهر العنفية المحلية والخارجية.. إن البصمة السعودية على العنف في دول الجوار ومناطق عديدة من العالم باتت شديدة الوضوح ولا يمكن لجملة التصريحات الرسمية المتواصلة أن تزيلها أو حتى تخفف من وطأتها.. فقد بات العنف الخارجي منتجاً سعودياً خالصاً.

وفيما تستعد السعودية لاحتضان مؤتمر دولي حول الارهاب، فإن عناصر سعودية ضالعة في الارهاب تواصل عملياتها خارج الحدود كما داخلها، تطبيقاً للمثال القائل (حاميها حراميها)، فبينما تناضل خلايا العنف في الداخل لكسر الطوق الأمني،

 

الدكاكين الصحفية

 نورة آل سعد ـ قطر

 هل هي قضية النخب (النازلة ) لا الصاعدة قصيرة الأفق ذات النفعية الضيقة ؟ أم هل هي قضية المؤسسات الصحفية التجارية الدكاكينية التي لا تحمل هموما أبعد من الهم التجاري الربحي بمعناه الضيق الذي لا يستطيع التطلع إلى أبعد من أنفه  !
حقا إن ظاهرة امتناع الصحف اليومية القَطرية عن الخوض في التحليلات السياسية وإبداء الرأي وطرح الأسئلة الصحفية الحرفية فيما يخص الشئون السياسية الداخلية تعد ظاهرة مزمنة تثير الانتباه وتثير كثيرا من الأسئلة !
ومن المراء النظر الى هذه الظاهرة - القضية على أنها قضية حريات فحسب ، ولكنها أساسا قضية امتيازات وتقاسم غنائم وتوزيع مصالح  بمعنى أن هناك سيفا اقتصاديا مصلتا على الرقاب تحسب له المؤسسات الصحفية حسابا باهض التكاليف . لاجرم إذن أن تنشأ لدى هذه المؤسسات الصحفية (حساسية مفرطة) في إطار معاناتها من عقدة (الرقابة الذاتية)، التي أصبحت بمرور الوقت أقسى من مقص الرقيب الخارجي مما يدفع بالصحيفة وسياستها الداخلية وأسلوبها ومحرريها وكتابها المحليين والمستكتبين إلى تجنب الكتابة في القضايا والشئون  الداخلية .
(التفاصيل)
 

هل يحسم ولي العهد السعودي خيار الإصلاح عبر الشعب؟

حمزة الحسن

من حق ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز أن يجأر بالألم، ويبوح بالشكوي، فهو يري أن بلاده تتعرض لأصعب خياراتها منذ التأسيس، بين جمود سياسي قاتل، وبين طموحات شعبية في التغيير الراديكالي تقفز أحياناً عن إطار الممكن. الأمير عبد الله الذي تحدث للمواطنين يوم 14/1/2003 عبر شاشة التلفزيون أكد علي إيجابية ظاهرة الحوار التي يشهدها المجتمع السعودي بكل شرائحه والذي تساهم فيه الدولة وأجهزة الإعلام المحلية، ولكنه خشي من أن تتحول تلك الظاهرة الي (نقمة) و(فوضي) ملقياً باللائمة علي جهتين، حددهما بقوله: (ان الدولة ماضية بعون الله في نهجها الاصلاحي المدروس المتدرج ولن تسمح لأحد بأن يقف في وجه الاصلاح سواء بالدعوة الي الجمود والركود أو الدعوة الي القفز في الظلام والمغامرة الطائشة، وأن الدولة تدعو كل المواطنين الصالحين الي أن يعملوا معها يدا بيد وفي كل ميدان لتحقيق الاصلاح المنشود، الا أن الدولة لن تفتح المجال أمام من يريد بحجة الاصلاح أن يهدد وحدة الوطن أو يعكر السلام بين أبنائه). وطالب الأمير المواطن (أن يتجنب ركوب الموجة وشهوة الظهور) وتعهد: (أننا لا نود التعرض لحرية الرأي المسؤولة الواعية ولكننا في الوقت نفسه لن نترك سلامة الوطن ومستقبل أبنائه تحت رحمة المزايدين الذين يبدأون بالاستفزاز وينتهون بالمطالب (التفاصيل)

الصحوة الإسلامية السعودية
(1/6)

 سعود القحطاني

برز في الثمانينيات، كإحدى تداعيات الثورة الإسلامية في إيران، تيار فكري سعودي من داخل المنظومة الدينية، دعا إلى التوفيق بين طرفي معادلة صعبة: تبني الفكر الوهابي في مجال العقيدة،وفكر الإخوان المسلمين الذين استوطنوا المملكة إبان العهد الناصري، في مجال السياسة العملية.
وكان من المنطقي أن تترتب عن هذا "الاجتهاد التوفيقي" ردود فعل ، صدرت عن قناعات ومرجعيات مختلفة، من أهم نتائجها دخول المشايخ التقليديين المعترك الفكري،وخوضهم في أمور السياسة.
ويدور حاليا في المملكة السعودية، نقاش، بين من يسمون ب " الصحوين" نسبة إلى الصحوة الإسلامية الذين طوروا أفكارهم التي ظهروا بها في الثمانينيات، وبين من يطلق عليهم  نعت " الحداثيين" المتهمين من قبل التيار الأول بالهيمنة على مراكز التأثير الفكرية[ جمعيات، أندية , صحف...]
يحاول الكاتب سعود القحطاني في سلسلة المقالات التي تنشرها "إيلاف" تباعا ، عرض جانب من المشهد الثقافي في السعودية، يتجادل الفاعلون فيه حول قضايا ظلت مغيبة حينا من الدهر.
...  ( التفاصيل)                                   نقلا عن إيلاف
              
 

إشكاليات الوحدة والإنفصال في المملكة العربية السعودية
(1/2)

د. خالد الرشيد

 المراقب لأوضاع المملكة عن قرب، يرى نزوعاً متزايداً عند كثير من سكانها لجهة تنشيط الولاءات القديمة التقليدية، يقودها مجموعة من المثقفين ورجال الدين في عدد من مناطق البلاد. ورغم أن وجود الولاءات المتعددة للقبيلة أو المنطقة أو المذهب، ليس بالضرورة متناقضاً مع الولاء للوطن والمجتمع.. إلاّ أن النزوع الحالي والجماعي، يعدّ من أخطر الظواهر التي شهدتها البلاد منذ تأسيسها، لأن القوى الدافعة والمشجّعة على تأكيد هذه الولاءات تحمل في طياتها دعوات الى الإنفصال عن جسد الدولة الأم، وإن الإلتصاق بتأكيد الخصوصيات الذاتية وتأييدها وتبجيلها والدعوة إليها، لا يستهدف مجرد الإحتماء من جور النظام السياسي، وإنمّا يتمّ اليوم توظيفها في الصراع السياسي ليصار في مرحلة لاحقة الى تأطير الوضع المحلي كقوة سياسيّة تتجه نحو الإنفصال.
ومما يجعل الإتجاه نحو تأكيد الذات خطراً في هذه المرحلة، هو أن الظروف الدولية والداخـلـيّة تشجّع دعاة الإنفصال في دعوتهم ودعاواهم.. فالولايات المتحدة الأميركية كإدارة بدأت وبشكل مكشوف الحديث وإعلان الرغبة في تقسيم المملكة، هذا الحديث يتكرر الآن وبصورة حادّة خلال (التفاصيل)
اشكاليات الوحدة والانفصال في المملكة العربية السعودية (2/2)
 


الأمن السياسي لا يسترجع بمؤتمر دستوري


كريم المحروس

قبل أربع سنوات كنت قد تحاورت مع أحد علمائنا الأعلام عن المقصد المراد تحقيقه من الحشد النضالي الجماهيري الكبير في الانتفاضة الأخيرة . وقد سألته :
"إلى أين ستصل البحرين عند نهاية هذه الأحداث" ؟

فأجابني في ثقة المنتصرين :
"سنحقق أغلبية في سلطة تشريعية تحكم البلاد وتدير شؤونها وفق نصوص دستور 1973م. وعندها سنرسم القانون وفق ما نطمح ونرغب ولن تعرف البلاد بعد ذلك خذلانا لحق المواطن ، فلنا قياداتنا المحلية في داخل البلاد ، ولسنا مثاليين ، وإننا نؤمن بالتفكيك السياسي بين ما نؤمن به وبين ما نطمح إليه وتقدر طاقاتنا على تحقيقه" !
ولأني لا امثل التيار السياسي الذي ينتمي إليه هذا العالم الجليل ، فقد أحسست بغبطة وتساءلت في نفسي :
 "هل سيحقق هذا العالم التقي في سنة أو سنتين ما لم نستطع تحقيقه في خمسة وعشرين عاما من النضال والجهاد الصعب"؟!.  
لقد رجوت لهذا العالم التقي التوفيق والوصول إلى يوم الخلاص الكبير . (التفاصيل)


الدين والعلمانية : قراءة في مشهد الاصلاح السعودي

هاني العسكر

  بعد حرب الخليج الثانية وأنهيار الاتحاد السوفيتي وتفرد الولايات المتحدة الامريكية بتقرير مصير العالم عبر التحكم في بنية مؤسساته السياسية والاقتصادية والثقافية وفرض نمط جديد من العلاقات الكونية كبديل عن نسقيات مركزية كانت تدير المجتمع و مؤسساته الاجتماعية والثقافية بموروثها الايديولوجي دون الحاجة إلى التحديث حتى لو كان ذلك التحديث والاصلاح يعكس مشتركاً أنسانياً ، فكل هذه التطورات نجم عنها نوع جديد من ايديولوجيا المصالح والعلاقات السياسية والاقتصادية قامت بإحلال نفسها كبديل عن تلك الاطر والنسقيات التقليدية التي كانت تمثل أقصى الوسائل المدنية لتلك المجتمعات ودولها ، فهذه التطورات الجيو  سياسية والاقتصادية فرضت تحديات وزعزعة لأيديولوجيا الدولة المركزية ، ليس فقط  في العالم العربي بل في العالم أجمع . فتعاقب هذه الاحداث والتطورات وخصوصاًالحرب الاخيرة على العراق وما حققته من إنجازات سريعة أذهلت الامريكان أنفسهم  قبل غيرهم مما فتح الشهية الامريكية لمزيد من خوض الحروب ، لتحقيق المصالح  وتغيير قواعد العلاقات الدولية ، وإعادة رسم خرائط السياسة (التفاصيل)


هل بدأ حديث التغيير في الخليج؟

 

أحمد شهاب

   

  مؤشرات عديدة توحي بأن دول الخليج مقبلة على تغيرات نوعية كبيرة، لا يعنينا الآن الحديث عن أسبابها، أو مقدار تأثرها بالأحداث الكبرى الأخيرة في المنطقة،  بقدر ما نحاول إستعراض بعض أبرز مؤشراتها، فالعديد من البوادر تمثل بنظرنا مقدمات هامة في طريق الإصلاح السياسي القادم في الخليج، والأهم أنها خطوة لابد أن تلحقها خطوات أوسع بالضرورة، فهي ليست ثورة مفاجئة بل تغيرات مدروسة بعناية فائقة.

  لأبرز من هذه البوادر القدرة على تجاوز الخطاب الإعلامي التقليدي الذي سجنت فيه الآلة الإعلامية الخليجية والعربية، فمنذ فترة طويلة والإعلام الخليجي يتحدث مع الدول العربية بلسان واحد، ولا تكاد كمتتبع أن تستمع إلى رأي خارج المألوف أو مغاير في أي وسيلة عربية، لكن السنوات القليلة الماضية شهدت أكثر من خروج على المألوف فالجزيرة كقناة كسرت صمتا رهيبا في المنطقة الخليجية، وطرقت لأول مرة أبواب الحديث في أمور كانت تعتبر محرمة، وفي الفترة الأخيرة كسر الإعلام الكويتي حاجزا إضافيا بتبنيه خطاب مختلف عن الخطاب العربي ككل، فبينما غرق الإعلام العربي بشعارات(التفاصيل)


مبدأ فصل السلطات
هل مرجعيته دستور 73 أم ميثاق العمل الوطني؟

 علي ربيعة

إبان حملة الانتخابات النيابية في شهر أكتوبر برز الرأي الداعي للمشاركة جليا واضحا من خلال الترويج لامكانية التشريع وادخال التعديلات الدستورية واجراء الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي من خلال المشاركة في البرلمان.
ومع عدم
اقتناعنا بالحجج والتبريرات التي أوردها المشاركون كنا نحترم وجهة النظر الداعية للمشاركة ونؤيد حقهم بدخول التجربة وممارسة العمل السياسي من خلال البرلمان.
ولم
يمر وقت طويل حتي بدأت تتكشف صعوبة العمل التشريعي والرقابي في ظل وجود مجلس معين يملك نفس صلاحيات المجلس المنتخب الأمر الذي دفع ببعض النواب الي التعبير وبصوت عال عن عجزهم للقيام بمهامهم التشريعية والرقابية.يكفي للتدليل علي تداخل الصلاحيات الرقابية والتنفيذية رفض مجلس نواب الشعب اقرار استدانة الخمسمائة مليون دينار التي حولت اليهم بصورة مستعجلة واقدام مجلس الشوري المعين علي الموافقة بجميعأعضائه علي تمرير هذا الدين ومن ثم الغاء صفة الاستعجال  (التفاصيل)


من الاحتواء إلى الضربة القاضية

أحمد شهاب

    حتى الحادي عشر من سبتمبر 2001 لم تكن إرادة تغيير الأنظمة الإسلامية والعربية الخارجة على القانون الدولي مثل أفغانستان والعراق ، أو المتخلفة عن ركب قافلة التنمية السياسية والتطوير الديمقراطي مثل دول الخليج العربي تمثل هاجسا عند صناع القرار الأمريكي .
 
    وقد إتضح بما لا يقبل الجدل أن سياسة الإحتواء لم تعد تؤمَّن حركة المصالح الأمريكية في المنطقة بسلاسة ويسر ، فإن كان الأمريكيون سنة 1990 - 1991 إعتقدوا أن عراق بصدام دون أنياب أفضل من عراق بلا صدام ، فإن المحافظين اليوم وبعد أحداث  الحادي عشر باتوا لا يرون غير إسقاط النظام البعثي ضمانا لحسن سير المنطقة في فلك الحضارة الغربية ، وهو ليس خيارا أخيرا بكل تأكيد ، فالمؤكد أن ما يشغل بال ( القوة العالمية ) هو القضاء على الإرهاب أو لنقل المنابع التي يتوقع أن تستمر في تفريخ منظمات وأفراد يمتلكون الطموح الكافي لمواجهة هذه القوة كما حدث  .(التفاصيل)


هويّات فرعيّة سائدة
هل هناك هويّة وطنيّة سعودية؟

د. خالد الرشيد

 تستعصى أزمة الهوية الوطنية في المملكة العربية السعودية في أحيان كثيرة على التفكيك والتحليل وتالياً الفهم. السؤال المباشر الذي يواجه الباحث هو: هل هناك هوية وطنية في السعودية؟ والجواب قد يكون احتجاجياً: وهل يمكن أن لا تكون هناك هويّة وطنيّة في عصر الدولة القطرية.. عصر الحدود والإنتماءات القطرية؟!
غير أن هذه الإجابة أبعد ما تكون عن توضيح المشكلة. فأزمة الهويّة في المملكة لها خصوصيتها، والمملكة دائماً تتحدث عن خصوصية من نوع ما في كلّ شأن من الشؤون! هذه الخصوصية تستلزم قراءة أكثر عمقاً تستحضر فيه شتّى القضايا والمؤثرات المتعلقة بتلك الهوية.
سأجادل ابتداءً بأن ليس هناك هوية وطنيّة في المملكة، وليست هناك ثقافة وطنية، ولا قيادة وطنيّة، ولا دين وطني (بمعنى عقيدة جامعة لمواطني المملكة). وجدلي قد يمتدّ الى أبعد من هذا، فأقول بأن الهويّة الوطنيّة في المملكة ليست مرغوبة من العائلة المالكة ولا من المؤسسة الدينية ولا من القوى المناطقية المنتفعة (التفاصيل)


ملاحظات وقضايا
الجيل الثالث وقضايا الإصلاح

 مرتضى السيد

 تشير كثير من تعليقات المراقبين المحليين والأجانب الى حقيقة أن رجال الحكم الحاليين في المملكة لا يتمتعون بالقابلية لأن يتقبلوا التغيير والإصلاح السياسي. ومبررات هؤلاء تعتمد على بعض الأسس العلميّة المتعارفة، من بينها:
1 ـ أن للسنّ أحكامه. فدعاة التغيير هم في الغالب (وليس دائماً) من الجيل المتوسط في العمر، وكذلك الجيل الشاب. الجيل القديم ـ إن صحّت التسمية ـ هو جيل تشكّل على نمط من التفكير، وعلى ممارسة نوع من السياسة المحافظة التي تميل الى إبقاء القديم على قديمه، والإستمرار فيه حتى النهاية. والجيل الحاكم في المملكة (الجيل الثاني/ أبناء الملك) والذي يمسك بمفاصل السياسة هو جيل قديم، قد يتمتّع بالحكمة في معالجة بعض القضايا، ليس بينها قضايا التغيير السياسي التي تتواءم مع طبيعة الأجيال الشابّة المحكومة. الملك يبلغ من العمر 82 عاماً، وعبد الله في الثمانين من عمره، وسلطان وسلمان ونايف في أواسط وأواخر السبعينيات من العمر، فضلاً عن مشعل وبندر وغيرهما، حيث تخطى الثاني حاجز الثمانين. (التفاصيل)

 
تفسير الأحجية في دعوة الأمير عبد الله الي الإصلاحات العربية
مبررات التشدّد وعدم الإصلاح في السعودية


حمزة الحسن

هل هي أحجية سعودية لم نشهد لها مثيلاً من قبل، أن تتقدّم دولة متخلّفة من حيث التنمية السياسية عن كل جيرانها العربيات وغير العربيات، بمشروع إصلاح سياسي داخلي علي نطاق عربي عام؟ أليس مستغرباً أن يدعو أكثر النظم العربية والإسلامية محافظة ومعاداة للتغيير ـ خاصة في جانبه الثقافي والسياسي ـ أن يدعو أنظمة أخري هي في أغلبها أكثر تطوراً منه من حيث هامش الحريات السياسية والمدنية ووجود المؤسسات الدستورية الي الإصلاح السياسي؟
أم هي مصادفة أن يصف الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، الدواء للآخرين قبل أن يعالج العلل التي تلمّ ببلاده؟ ألم يكن الأولي بتبنّي هذا الأمر، وتلك الدعوة والمبادرة، أنظمة الحكم الأكثر ولوجاً في التغيير والإصلاح، والتي قطعت شوطاً قليلاً أو كثيراً في مضماره؟
هل عني رجل السعودية الأول الإصلاح السياسي فعلاً، أم كان يقصدُ أمراً آخر؟ ولماذا لم يبدأ بما سبقه إليه آخرون، حتي تكون هناك مصداقية للدعوة أو المبادرة السعودية؟
أسئلة كثيرة تتري لتعكس الإهتمام الكبير بتصريحات الأمير عبد الله الأخيرة والتي أثارت فضولاً كبيراً لدي رجال الصحافة والإعلام في الداخل والخارج، ولدي المواطن العادي الذي يترقب بين اليوم والآخر إعلاناً من الحكومة السعودية يفتح آفاق التغيير ويعلن بداية مرحلة جديدة من تاريخ المملكة، من خلال إشراك المواطن في صناعة القرار السياسي، والتمتع بحرية التعبير والتشكّل والإنتخاب.
(التفاصيل)


قراءة أولية لمستجدات التغيير السياسي في السعودية
تشكيل جبهة للقوى الوطنية ضرورة ماسة لفرض الإصلاح المطلوب

 عبد الله الطائي

 يتميز الوضع الدولي الراهن بأنه ذروة انعطافة تاريخية حادة وانتقالية يحاول فيها وبشراسة القطب الأوحد استمرار سيطرته وهيمنته العسكرية والاقتصادية والمالية على العالم ، حيث أنه وبعد انهيار المعسكر الاشتراكي وبدء تشكل تكتلات اقتصادية وعسكرية منافسة "أوروبا الموحدة، آسيان، الصين، اليابان" أخذ تحالف المجمع الصناعي العسكري والشركات النفطية الفوقومية المتحالفة مع الصهيونية العالمية يعمل  بفكر رأسمالي أصولي متطرف على فرض هيمنته المطلقة على العالم بأسره. وتأتي أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001م كانطلاقة لهذا التحالف لبدء هجومه المجنون على كافة القيم والمبادئ السياسية الأساسية العالمية حتى للرأسمالية ذاتها تحت حجة (مكافحة الإرهاب) حيث خيّر هذا المعسكر العالمَ بين الخضوع لإرادته وتنفيذ توجهاته بالكامل سلميًا وبين معسكر ما يسمى بالإرهاب المراد إخضاعه وتصفيته بالقوة .إن العالم بأسره بما فيه الدول الرأسمالية، الحليف التقليدي للولايات المتحدة، يعي تمامًا مخطط الهيمنة هذا ولكنه غير قادر حتى اللحظة على كبح جماحه ، فالمسألة لذلك التحالف أشبه بسباق مع الزمن. 
 (التفاصيل)

قبل ساعة الاصلاح في السعودية
القمع أساس الملك!

 فؤاد ابراهيم

 تصريح رئيس الاستخبارات السعودية السابق وسفير المملكة الحالي في العاصمة البريطانية لندن الامير تركي الفيصل لبرنامج 6/6 الذي تبثه قناة الكويت الفضائية يوم السبت من كل أسبوع، يفتح نافذة واسعة على القضية الاكثر الحاحاً هذه الايام، وهي قضية الاصلاح السياسي. الامير تركي أكد في الرابع عشر من ديسمبر الماضي للقناة بأن التغيير ـ في السعودية ـ بات أمراً محسوماً، ولكن التغيير اذا ما تم فهو لن يكون بناء على ضغوط خارجية او داخلية، فالمملكة لن ترضخ لمثل هذه الضغوطات.
ثمة رشوحات اخرى تؤكد هذا الاصرار على "تعطيب" دور العوامل الداخلية والخارجية سواء بسواء في عملية التغيير السياسي، فالاصلاح اذا ما تم فهو يسجّل ضمن قائمة المكرمات الملكية، فلا املاءات داخلية ولا خارجية، فالملك وحده المانح والمانع، فإذا منح وجب الشكر واذا منع لزم الصبر. (التفاصيل)


السعودية تضيع بوصلتها العراقية

 حمزة الحسن


لم تثبت المملكة علي موقف واحد بشأن العراق بعد. هناك موقفان يكشفان مدي الحيرة السعودية تجاه هذا البلد العربي الذي أقحم نفسه وعدداً من الدول العربية المجاورة في منعطفات خطيرة.
هناك تيار ولي العهد الأمير عبد الله ومن ورائه التيار الشعبي العريض في المملكة بمختلف توجهاته وأطيافه السياسية والرافض للحرب الأمريكية ضد العراق والمساهمة فيها. أما التيار الآخر الذي يمثله الأمير سلطان وزير الدفاع فهو وإن بدا في بعض الأحيان أكثر خشونة في اللفظ والتصريح (بغية كسب التيار السلفي) فإنه في واقع الأمر الأكثر قرباً من الأطروحة الأمريكية، والأكثر استعداداً للتناغم مع مشروع الحرب الأمريكي، وإن علي مضض، حيث العيون مسلّطة علي كرسي الحكم وحيث الصراع بين أجنحة العائلة قد خرج من دائرة السرّ الي العلن، وحيث المخاوف الشديدة من آثار الحرب علي الواقع السعودي الداخلي. (التفاصيل)

 

الاصلاح السياسي في السعودية
سباق ضد الزمن

 فؤاد ابراهيم

 لم ينل موضوع سياسي اجماعاً صلباً كما ناله موضوع الاصلاح السياسي في السعودية هذه الايام. فالكل حكومة وشعباً يجمع على ان الاصلاح السياسي قدّر هذا البلد. فالالحاح الشعبي على الاصلاح السياسي في السعودية لم يعد خبراً استثنائياً بل الاستثنائي فيه هو ما يترجمه هذا الخبر من تعبيرات سياسية جماعية سلمية ام عنفية او حتى اشارات ثقافية تفسر الى حد كبير عمق القناعة وصلابتها بضرورة اخراج الازمة الطاحنة التي تمر بها السعودية عن طريق تبني مسار اصلاحي ديمقراطي.
الضغط السياسي الداخلي والخارجي المتراكم قد يكون وراء استشعار الامير تركي الفيصل (رئيس الاستخبارات العامة سابقاً) الحاجة للتصريح في ندوة (الحرب في زمن السلام) باليمن في الشهر الماضي بأن ليس هناك امام دول المنطقة سوى خيار الاصلاح. وهذا التصريح المكثّف يترجم الى حد ما الموقف الرسمي في السعودية، هذا الموقف الناشيء سواء(التفاصيل)

 

الدين والدولة في المملكة العربية السعودية
العودة المستحيلة

(3 من 3)

محمد فؤاد 

بين 2 أغسطس سنة 1990 و11سبتمبر 2001 يكتمل عقد المواجهة بين التيار الديني السلفي والحكومة السعودية، وفيه تكمن الانعطافة الحادة في علاقة الدين بالدولة، ففي الحدث الاولى استيقظ التيار الديني في السعودية على زلزال سياسي كانت ردود الفعل ازاءه تلتقي عند معنى الخديعة الطويلة الأجل التي عاشها التيار الديني السلفي بمستوياته الدنيا والعليا. وفي الحدث الثاني، جاء الرد على الخديعة، حيث استيقضت الحكومة السعودية في الحادي عشر من سبتمبر على انهيار لصورتها، وتاريخها، ودورها، وتحالفاتها السياسية ووجدت نفسها على حين غرة في موقف دفاعي امام العالم بأسره، تنشد حلاً لمعضلة جوهرية داخلية ودولية وتفتش عن طريقة في المرافعة عن الذات، وتتوسل أساليب في التبرير لما جرى بطريقة مثيرة للشفقة. أما القادة الاميركيون، فقد شعروا بالمرارة والخديعة في آن، فإن ما قاموا به بعد الثاني من اغسطس لدرء خطر ابتلاع السعودية قد حصدوا حصرمه في الحادي عشر من سبتمبر حيث انطلقت حملة التعبئة السياسية والثقافية ضد الولايات المتحدة من لحظة دخول القوات العراقية الى الكويت وحققت أهدافها الاولى بسقوط البرجين. (التفاصيل)
الدين والدولة في المملكة العربية السعوديةمن التحالف الى المواجهة1) من 3)
الدين والدولة في المملكة العربية السعوديةالسياسة الدينية: عقد الطائفية (2 من 3)

 


المواطنة في مجتمع تعددي
(حالة السعودية)

 
فؤاد ابراهيم
 

شأن موضوعات عدة مثل الحرية والمساواة والديمقراطية والحريات الفردية والعدالة، تشكل  المواطنة مادة بحث هامة لدى دوائر اكاديمية متنوعة وبخاصة حين تجري معالجتها في اطار مجتمع متعدد بالمعنى المضطرد للكلمة، أي المواطنة في مجتمعات تحتضن ثقافات وتحدرات اثنية وذاكرة تاريخية ومنظومة قيم وعادات ومسالك متنوعة.
ويتنامى التناظر بين علماء الاجتماع والسياسة حول إمكانية تحقق المواطنة الكاملة في مجتمعات متعددة، ناظرين الى سياقات تاريخية محددة كان فيها المسعى الحثيث من قبل دول عديدة لجهة وضع حد او تقليص للفواصل والاختلاف بين مجتمعات يراد ايصالها الى درجة متقدمة من الوحدة الداخلية والانسجام تعزيزاً لقواعد الاستقرار وتحديداً السياسي منها.
فمنذ عقود عديدة حاول الباحثون وعلماء الاديان والاجتماع والسياسة التفتيش عن ملغيات للفوارق بين المجتمعات فيما كانت الاخيرة اقدر على انتاج المزيد من الفوارق. وكان أبرز تمظهر لفشل مهمة هؤلاء الباحثين والعلماء ظهور ما يعرف بموضوعة ادارة الصراع (
Conflict Management )، وكأن ثمة اقراراً ضمنياً من قبل هؤلاء الباحثين بأن الصراع بات قاعدة ولا بد من الانتقال الى مرحلة ادارة الصراع(التفصيل).
 


يرى في التغيير تقليصاً لسلطاته على الشارع
هل أصبح التيار السلفي عبئاً على الدولة؟

 حمزة الحسن

 التيار السلفي لا ينظر الى نفسه على أنه يمثل مشكلة لأحد، لا للحكومة ولا لنفسه ولا للمملكة. ربما يرى نفسه مشكلة للتيار اللبرالي، والتيارات الفكرية الأخرى التي تختلف في توجهاتها. هذا التيار يرى نفسه أحد أدوات الحل للمشكلات وليس صانعاً لها بالضرورة. وفي الحقيقة فإنه يرى نفسه (الحل الوحيد) وليس فقط أداته الأساسية.
ولكن كيف يرى الآخرون هذا التيار؟
الى وقت قريب، كانت الحكومة ترى في هذا التيار نعمة لها من زوايا عديدة. أولها أنه يوفر الشرعية الدينية المطلوبة لنظام الحكم على الأقل في محيطه الإجتماعي، ونقصد به المحيط الذي ظهرت فيه الدعوة السلفية، وبالتحديد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب. فالتيار السلفي قادر من وجهة نظر الحكومة على فرض الطاعة لنظام الحكم من زاوية دينية وتبرير شرعي، وهي شرعية يفتقدها في مناطق المملكة الأخرى إذا جرى تحكيم الأسس الدينية (التفاصيل).
 


الموقف من الحكومة
واتجاهات التغيير

 محمد فؤاد 

تعبير المواطن عن موقفه من الحكومة، أي حكومة قد يتحرك في المشاعر أكثر منه في الالفاظ والكلمات، وفي الغالب يبقي كذلك ما لما تتاح له فرصة استثنائية في البوح وترجمة المشاعر الى كلمات  وتالياً الى فعل سياسي او فكري. وهكذا الامر بالنسبة لاتجاهات التغيير المنشودة والمعبرة عن المواقف المتباينة من الحكومة، فاتجاه التغيير يكون فعل الموقف في حال التنفيد.
وعموماً فأن مواقف المواطنين من الحكومة تتردد بين:(التفاصيل)

 

إشكاليات الوحدة والإنفصال في المملكة العربية السعودية (2)
شركاء أم فرقاء

 د.خالد الرشيد

 من الواضح تماماً لكلّ من تسنّى له الإطلاع على تاريخ تأسيس المملكة، أن الصراع بين أقاليمها مختلفة الإنتماء والثقافة والتاريخ والخلفيّات الإجتماعية والإقتصادية، إنما كان يدور حول أمر واحد: السلطة وما يتبعها.
كان كلّ إقليم من الأقاليم يمتلك خاصيّة من نوع ما.. نقطة قوّة في الساحة السياسيّة.. أو تميّزاً من نوع ما يعوّض نواقص في جوانب أخرى، بحيث جاء تشكيل المملكة من نوع رائع وفريد.
إن خصائص الأقاليم مجتمعة تسدّ النقص في كل واحد منها، وتكسب الوحدة القائمة قوّة حقيقيّة في الساحتين الإقليمية والدولـيـّة.
لا يمكن للوحدة القائمة بين الأقاليم أن تبقى في غياب النفط، فقد كانت عائدات النفط (لحمة الكيان السعودي) على حدّ تعبير أكاديمي هارفرد ندّاف سفران.(التفصيل)

 

 

إشكاليات الوحدة والإنفصال في المملكة العربية السعودية (1)


د. خالد الرشيد

 المراقب لأوضاع المملكة عن قرب، يرى نزوعاً متزايداً عند كثير من سكانها لجهة تنشيط الولاءات القديمة التقليدية، يقودها مجموعة من المثقفين ورجال الدين في عدد من مناطق البلاد. ورغم أن وجود الولاءات المتعددة للقبيلة أو المنطقة أو المذهب، ليس بالضرورة متناقضاً مع الولاء للوطن والمجتمع.. إلاّ أن النزوع الحالي والجماعي، يعدّ من أخطر الظواهر التي شهدتها البلاد منذ تأسيسها، لأن القوى الدافعة والمشجّعة على تأكيد هذه الولاءات تحمل في طياتها دعوات الى الإنفصال عن جسد الدولة الأم، وإن الإلتصاق بتأكيد الخصوصيات الذاتية وتأييدها وتبجيلها والدعوة إليها، لا يستهدف مجرد الإحتماء من جور النظام السياسي، وإنمّا يتمّ اليوم توظيفها في الصراع السياسي ليصار في مرحلة لاحقة الى تأطير الوضع المحلي كقوة سياسيّة تتجه نحو الإنفصال.(التفصيل)

 

الدولة حين تكون زائدة عن الحاجة
(السعودية نموذجاً)

 محمد فؤاد

يعتقد صموئيل هنتغتون أن أهم فارق سياسي بين الدول لا صلة له بشكل الحكومة (ديمقراطية حزبية، قبلية، انقلابية عسكرية) وانما يتصل بشكل رئيسي بدرجة الحكومة. هذا الفارق يمثل مفتاحاً لفهم التطابق المدهش في الانظمة السياسية العربية على اختلاف اشكالها، والسبب في ذلك ان درجة الحكومة، أي درجة تغلغل السلطة السياسية في الشأن العام تكاد تتفشى بصورة تفقد الدولة الهدف الاساسي من اصل نشأتها والوظيفية الرئيسية التي قررت لها.ثمة مقولة رائجة في السعودية كتبت في بعض الشوارع "لا تفكر فالحكومة تفكر عنك" تختصر هذا الفارق الكيبر الذي تحدث عنه هنتغتون في كتابه (النظام السياسي في مجتمعات متغيرة). فالتمدد اللامحدود للسلطة الى حد اختراق مجال التفكير عند الافراد يجعل من السلطة جثة ضخمة متحركة وتحيل من المواطنين مجرد نزلاء في أرض لا تربطهم بها سوى ما تكفيهم مؤونة الاكل والشرب.(التفاصيل)

 

هل أصبحت الدولة مجرد سحابة صيف

دور القبيلة ومستقبلها في المملكة العربية السعودية


 مرتضى السيد

 اهتمت الدراسات الأكاديمية خلال العقدين الماضيين بدراسة موضوع "القبيلة" في بعض بلدان الشرق الأوسط رغم طغيان الإهتمام بموضوعات أخرى شغلت المنطقة في ذات الفترة، مثل موضوع (الأصولية الإسلامية) و (الديمقراطية)  و (حقوق الإنسان) وغيرها. فبعد فترة طويلة اعتقد الكثيرون أن دور القبيلة والإنتماء القبلي قد شارف على النهاية، أو انتهى فعلاً، ونرى أن الحسّ القبلي أعيد توظيفه في السياسة من جديد، أو جرى التأكيد عليه بشكل غير مسبوق في بلدان قطعت شوطاً واسعاً في مجال التحديث الإقتصادي والسياسي. ويسود اعتقاد غامض بأن القبيلة كشكل من أشكال التنظيم الإجتماعي، المعتمد على روابط القرابة والحيّز المكاني والقيادة، شهدت حالة من الإنبعاث لأسباب سياسية واجتماعية محليّة إمّا بمعزل عن الدولة أو تماشياً مع رغبتها بل وإلحاحها أحياناً، فعبرت عن نفسها بأشكال مختلفة، وامتدّ تأثيرها الى مختلف القطاعات الثقافية والعسكرية والأمنية.(التفاصيل)

 


التحولات الإجتماعية في الخليج

دلالاتها السياسية وتحديات المستقبل

فؤاد ابراهيم

 تجتذب دراسة التحولات الاجتماعية من منظور مولداتها ومدياتها وأشكالها وبخاصة المتبدلة منها أهمية كبيرة في تشخيص العوامل الفاعلة في التحول الاجتماعي وآليات هذا التحول، زد على ذلك الظواهر الجديدة المصاحبة للتحول والتي تصبغ مجتمعاً ما لفترة من الزمن أو تستحوذ عليه  لفترات طويلة.
وسنميز بادىء بدء في ضوء ما سبق بين نوعين من التحول الاجتماعي: داخلي/ طبيعي يمارس المجتمع عبره عملية التحول في هياكله الاجتماعية والثقافية والاقتصادية مرتكزاً على مخزون ثقافي واسع مستوعباً النظام المعرفي والتراتبيات الاجتماعية والامكانيات الاقتصادية وطرق الانتاج المتبعة والعادات والتقاليد والقيم وكل ما يضطلع في تشكيل هوية المجتمع، أي رؤية هذا المجتمع لذاته وللعالم من حوله ولغاياته الكبرى، وبالتالي فإن هذا المجتمع يمارس سلطانه الكامل على تحوله الذاتي. (التفاصيل)

 

 

المستقبل السياسي للسعودية في ضوء 11/9
الإصلاح في وجه الإنهيار والتقسيم


 أ‌.